فريق مرسيدس غير معجب بعقوبات التراجع من مراكز التأهل
أوتوسبورت -

أعرب مدير قسم رياضة المحركات في فريق مرسيدس توتو وولف عن عدم إعجابه بمعاقبة السائقين في بطولة العالم للفورمولا 1 من خلال إرجاعهم عن مراكز تأهلهم بسبب عوامل لا يمكنهم التحكم بها. 

حيث يشتغل قانون العقوبات في الفورمولا 1 موضع جدلٍ مؤخراً، نظراً لوجود مساعي للتخلص من عقوبات التراجع من مكان التأهل عند استخدام السائقين لمكوناتٍ إضافية من وحدات الطاقة الطاقة.

إذ يحق لكل سائقٍ استخدام أربع وحدات طاقة على مدار الموسم الحالي، فيما تزداد القيود والعقوبات صرامةً السنة المقبلة.

اقرأ أيضاً: قيود إضافية على استخدام وحدات الطاقة في الفورمولا 1 في 2018

ورغم الموثوقية الجيدة التي يتمتع بها فريق مرسيدس في الحقبة الهجينة في الفورمولا 1، إلا أن وولف أعرب عن استيائه من مراكز التراجع من مكان التأهل. وشدد على ضرورة التوصل إلى قانونٍ لا يؤدي إلى معاقبة السائقين بهذا الشكل نظراً لأنه لا يمكنهم التحكم باستخدام مكونات إضافية من وحدات الطاقة.

وأشار وولف إلى ما حصل في جائزة اليابان الكبرى مع سائق فريق ماكلارين فرناندو ألونسو الذي حصل على عقوبة التراجع 35 مركزاً من مكان تأهله بسبب استمرار مشاكل موثوقية وحدات طاقة هوندا التي أدت إلى استخدامه لمزيدٍ من الأنظمة.

اقرأ أيضاً: كيفية تطبيق عقوبات التراجع من مراكز التأهل في الفورمولا 1

إذ قال وولف: “لست معجباً بمعاقبة السائقين، إنها سخيفة. في اليابان، كانت هناك سيارة ماكلارين تراجعت 35 مركزاً من مكان تأهلها، وهذا غريب. لا بد لنا من التوصل إلى قانونٍ يخفف من عقوبات السائقين، ولكن في الوقت ذاته يشدد على أهمية عدم زيادة النفقات”.

وأضاف: “لا نريد جلب وحدة طاقة جديدة في كل جولة لمجرد أن العقوبة لن تؤثر في السائقين”.

ورغم تشديده على أهمية التوصل إلى قانون عقوبات مختلف، إلا أن وولف اعترف ان ذلك سيكون صعباً جداً نظراً لأن المباحثات حول هذا الموضوع جرت منذ زمنٍ طويل باستمرار ولكن دون التوصل إلى نتيجةٍ مجدية.

وتابع شارحاً: “تواجدت في عالم الفورمولا 1 منذ عام 2009، ولطالما تحدثنا عن ذلك بشكلٍ مستمر دون جدوى”.



إقرأ المزيد