ريد بُل: طلبنا من هوندا تصنيع أفضل محرك بغض النظر عن الهيكل
أوتوسبورت -

أوضح مدير فريق ريد بُل كريستيان هورنر أنه طلب من هوندا تصنيع أفضل محرك على الإطلاق دون فرض أية قيود على صعيد هيكل السيارة استعداداً لموسم 2019 من بطولة العالم للفورمولا 1. 

إذ ينتقل فريق ريد بُل إلى استخدام وحدات طاقة هوندا السنة المقبلة، وذلك مع انتهاء الشراكة مع رينو التي أثمرت عن الفوز بالألقاب بين 2010 و2013 ولكنها شهدت توتراً منذ بدء الحقبة الهجينة.

ومنذ عودة هوندا إلى الفورمولا 1 كصانع محركات في 2015، واجه الصانع الياباني العديد من المشاكل في ظل الشراكة مع ماكلارين، نظراً للقيود التي فرضها فريق ماكلارين في ما يتعلق بتصميم هيكل وجسم سيارة ضيق جداً، ما أدى إلى صعوبة تموضع أنظمة هوندا داخل السيارة وصعوبة تحقيق متطلبات التبريد، وبالتالي الحد من قوة وموثوقية المحركات.

مع فسخ الشراكة مع ماكلارين وانتقال هوندا إلى تزويد تورو روسو بالمحركات، حقق الصانع الياباني تقدماً ملحوظاً على مدار موسم 2018.

ولكن بالنسبة لفريق ريد بُل، الذي سيكون الفريق الأساسي لـ هوندا في 2019، إلى جانب تورو روسو، فإن الأولوية تتمثل بقوة المحركات.

حيث قال هورنر: “بالنسبة لعلاقتنا مع هوندا، أخبرناهم بأننا نريد منهم تصنيع أفضل محرك على الإطلاق دون التفكير بالهيكل، وبعد ذلك إخبارنا بحجم شبكات التبريد، ونحن سنضمن تموضع الأنظمة بشكل مثالي داخل الهيكل”.

وأضاف: “نحن نفضّل قوة أعلى للمحرك بدلاً عن وجود تموضع مثالي داخل الهيكل. بالتأكيد، يجب إيجاد توازن مثالي بين هذين العاملين، ولكن هذا هو النهج الذي تتبعه هوندا في ما يتعلق بتصميم محرك السنة المقبلة”.

وتابع: “رأينا تقدماً ملحوظاً ومشجعاً من طرف هوندا على مدار الأشهر الأربعة الماضية. هناك بعض التغييرات في قوانين السنة المقبلة، الأجنحة الأمامية مختلفة كلياً وهذا الأمر يعني أن السيارة بأكملها ستكون مختلفة”.

وأكمل: “لكننا متفائلون بالتقدم الذي تحققه هوندا. شهراً تلو الآخر، بإمكانهم تقليص الفارق إلى محركات فيراري ومرسيدس بشكلٍ ملحوظ”.



إقرأ المزيد