فاسور: جوهر ساوبر متأصّل في ألفا روميو
فورمولا 1 -

قبل فترة قيادته القصيرة لفريق رينو المصنعي وتعيينه مديرًا ورئيسًا تنفيذيًا لفريق ساوبر في الفورمولا واحد في 2017، عُرف فاسور بإدارته لفريقَي "أيه اس ام" و"آرت غران بري" واللذين شكّلا محطة للعديد من سائقي المقدّمة في الفورمولا واحد خلال مسيرتهم كناشئين.

وعلى الرُغم من تغيير اسم فريق ساوبر في الفورمولا واحد إلى ألفا روميو ريسينغ لموسم 2019 من أجل تعزيز العلاقة مع الشركة الإيطالية الشهيرة، لكن إدارته ما تزال بين يدي الشركة السويسرية المستقلة التي دخلت الفورمولا واحد للمرّة الأولى في 1992.

ويعتقد فاسور أنّ ذات ذهنية الفريق تتواجد داخل مجموعة ساوبر، في ظلّ رؤيته لذات الأمر في "آرت"، التي ما تزال تشارك في الفورمولا 2 والفورمولا 3.

فقال في تصريح لموقعنا "موتوسبورت.كوم": "إنّه على الأرجح جوهر آرت المتأصّل في المجموعة. لديّ الآن بعض الميكانيكيين الذين بدؤوا معي في 1990. أعتقد بأنّنا حظينا بقاعدة جيّدة من الأشخاص المشاركين في الفريق لأكثر من 25 عامًا".

وأضاف: "ذلك أمر هام بالنسبة لفريق السباقات، كما أنّه على الأرجح جزء من جوهر ساوبر. فنحن لسنا جزءًا من مجتمع الفورمولا واحد الكبير في المملكة المتّحدة. يُعدّ ذلك سلبيًا كونك تواجه صعوبة أكبر بكثير في جذب الأشخاص، لكنّ الإيجابي أنّهم يكونون أكثر التزامًا بكثير مع الفريق، فلا تجد هنا الكثير من السُفن المغادرة".

اقرأ أيضاً:

وقد بدأ فاسور حملة توظيف واسعة في 2017 استمرت حتّى العام الماضي، إذ بدأت تؤتي ثمارها مع سعي الفريق هذا العام إلى تأسيس نفسه في مقدّمة مجموعة وسط الترتيب.

ويتواجد الفريق الآن ضمن مرحلة "التعديلات الدقيقة" في هيكله الإداري عوضًا عن جلب المزيد من الأشخاص، لكنّه غيّر المدير التقني لديه مرّتين منذ بداية موسم 2018.

حيث غادر يورغ زاندر صفوف الفريق بعد السباق الأوّل من الموسم الماضي، كما رحل الآن خليفته سيمون ريستا ليعود إلى فيراري.

فيما زاول جان مونشو - الذي تمّ توظيفه كرئيس لقسم الانسيابية العام الفائت - مهمة المدير التقني، إذ وبينما يرى فاسور أنّ تلك التغييرات لن تؤثّر على فريق التصميم، لكنّه حريص على تحقيق مزيد من الثبات والاستقرار.

حيث قال: "في النهاية هي ذات المجموعة، حيث لدينا اجتماعات نحضرها حول طاولة واحدة، ستّة أو ثمانية أشخاص. فتغييرك لشخص واحد لا يولّد مشكلة".

وأكمل: "المجموعة أكثر قوّة بكثير من مجرّد شخص واحد. إذ من المهم أن نحظى بالاستقرار أكثر من أيّ شيء آخر. ولذلك قررت ترقية جان، من أجل بلوغ ذلك الاستقرار، إذ أنني واثق تمامًا بأنّ المجموعة على ما يُرام، وأننا نتحسّن، إذ أرغب بالحفاظ على ذات الوتيرة في العمل".

واختتم: "ليست هنالك نيّة لتغيير الجميع أو الإدارة العُليا للشركة كلّ ستّة أو ثمانية أشهر".

اقرأ أيضاً:


إقرأ المزيد