اجتماع بين ماسي والفرق في سنغافورة لبحث حلول فوضى التصفيات الأخيرة
فورمولا 1 -

نزلت الحصّة الثالثة من تصفيات مونزا إلى مستوى هزلي عندما تعمدّ السائقون التسعة الأوائل الإبطاء من سرعتهم في محاولة لكي لا يتواجدوا في مقدّمة قطار السيارات، لكنّه وبذلك أضاعوا الوقت من بين أيديهم ولم يتمكّنوا من القيام بلفّة سريعة أخيرة.

وبينما تمّ توجيه تأنيب لكلّ من نيكو هكلنبرغ، كارلوس ساينز ولانس سترول على إثر تباطُئهم غير الضروري، إذ طالب المراقبون كذلك "فيا" أن تسعى لإيجاد سُبل من أجل تفادي تكرار مثل ذلك السيناريو في المستقبل.

وقال ماسي أنّ الفرق بدأت بالفعل في العمل على أجهزة المُحاكاة لبحث أفكار لحلّ تلك المسألة بعد المشاكل التي ظهرت أولًا في بلجيكا، إذ تمّ التخطيط لعقد اجتماع خلال الجولة المُقبلة للفورمولا واحد من أجل مناقشة الخطوات التالية.

"إنّه أمر ناقشناه عقب جولة سبا، إذ أعتقد بأنّ الجميع أقرّوا بأنّه ليس هنالك حلّ قانوني بسيط لتلك المشكلة" قال ماسي شارحًا.

وأضاف: "سنتباحث على نحوٍ أكثر تعمقًا في سنغافورة، إذ قامت بضع فرق بالفعل بإيجاد أفكار عن طريق أجهزة المُحاكاة لما يُمكن تعديله، كون ذلك في صالح الجميع".

اقرأ أيضاً:

وعلى الرُغم من أنّ ماسي كان قد حذّر السائقين قبل التصفيات في إيطاليا بأنّ من يتباطأ على نحوٍ مفرط سيعرّض نفسه للعقوبة، لكنّ ذلك لم يكن كافيًا لردع السائقين عن محاولة ممارسة الألاعيب.

وقال ماسي أنّه كان من الصعب تقبّل الخذلان الذي شعر به من سلوك السائقين، لكنّ المنافع التنافسيّة من الحصول على عامل السحب كانت واضحة للغاية.

"إنّهم في النهاية رياضيون من الطراز الرفيع يحاولون تحقيق اقصى استفادة ممكنة" قال ماسي.

واختتم: "بمقدورنا جميعًا التحدّث عن مواثيق الشرف إلى آخر هذه الأمور، لكن الحقيقة التي نقرّ بها جميعًا كذلك هو أنّه بمجرّد إغلاق الحاجب الزجاجي للخوذة يخرج السائقون كلهم إلى الحلبة لتقديم أفضل ما لديهم. لا أعلم إن كانت الإحباط هي الكلمة المناسبة، لكنّه أمر نحتاج إلى النظر فيه بتفصيل أكثر".

جديرٌ بالذكر أنّ ماسي قد صرّح بأنّه ليس بوسعه الحكم على سبب اختيار المراقبين في مونزا توجيه تأنيب فقط للسائقين المتسببين بذلك، لكنّه أشار إلى أنّ الطريقة التي يتمّ التعامل بها مع الرياضة هذه الأيام تحتلف للغاية عمّا كان عليه الوضع في الماضي.

اقرأ أيضاً:


إقرأ المزيد