النظرة الأولى على تحديثات مرسيدس في اليابان
فورمولا 1 -

على إثر العطلة الصيفيّة وتقديمها لحزمة تحديثاتها الناجحة في سنغافورة، تغلّبت فيراري في المجمل على مرسيدس، التي لم تجلب أيّة تحديثات كبيرة في الجولات الأخيرة.

وباستهدافها العودة إلى قدم المساواة مجدّدًا، جلبت مرسيدس بعض التحديثات الطفيفة إلى سوزوكا من أجل تسليط الضغط على فيراري.

وكان توتو وولف مدير فريق مرسيدس قد وعد سابقًا بأنّ السهام الفضيّة ستختبر "بعض الأشياء التي تهتمّ باستكشافها" في سوزوكا، لكنّه شدّد على أنّ الفريق لا يُخطّط لأيّة تحديثات ضخمة هذا العام.

وقام الفريق الآن بنقل شفرات التوجيه لتُصبح "مراحلها" الثلاثة المختلفة واضحة.

إذ أنّ القسم الأمامي العمودي "السهم الأخضر) لا يزال حاضرًا، لكنّ مكوّنات القسم الأوسط الأفقيّة (بالسهم الأحمر) ازداد عددها من أربع إلى خمس، ولم تعم تمتدّ أسفل المكوّن المثبّت أسفل جانب السيارة مثلما كان عليه الحال بالنسبة للخصائص السابقة.

وفي حين أنّ المكوّن المثبّت في جانب السيارة (السهم الأرجواني) كان يقتصر على جزء واحدٍ فقط، فقد اختار الفريق الآن فصله إلى جزأين، على افتراض أنّه يهدف من خلال ذلك لتوليد دوّامات في الحواف.

وتُظهر الصورة أسفله الاختلاف في تفاصيل الخصائص القديمة (على اليسار) والأخرى الجديدة (على اليمين).

التفاصيل التقنيّة لسيارة مرسيدس

التفاصيل التقنيّة لسيارة مرسيدس "دبليو10"

تصوير: صور لات

وسيتسبّب المكوّن المثبتّ في أعلى جانب السيارة في توليد قدرٍ ضئيلٍ من الرفع، لكنّه سيكون قادرًا على توفير عبورٍ للهواء نحو القسم السفلي الخلفي من جانب السيارة.

ويسمح فصل القسمين للفريق بتمديد طول المكوّن العمودي إلى الأمام.

وكانت مرسيدس قد عدّلت تصميم شفرات التوجيه والألواح الجانبيّة بشكلٍ مسترسلٍ على مدار الموسم من أجل استخراج أقصى أداء من سيارتها.

إذ أطلق الفريق السيارة بثلاث شفرات توجيه في بداية الموسم، لكنّه نقل تركيزه إلى المكوّنات الأفقيّة ما يعني تغيّرًا كبيرًا في كيفيّة التحكّم في الاضطرابات الهوائيّة الناجمة عن الإطار.

ومن خلال استخدام تشكيلة من المكوّنات العموديّة والأفقيّة فإنّ ذلك يمنح خبراء الانسيابيّة في مرسيدس المزيد من الخيارات بخصوص كيفيّة التحكّم في الاضطرابات الهوائيّة وتحويلها إلى أداة قابلة للاستخدام.



إقرأ المزيد