ماغنوسن لا يزال حائرًا بشأن عقوبته في روسيا
فورمولا 1 -

تلقّى سائق هاس عقوبة 5 ثوانٍ في سوتشي لعدم عبوره إلى يسار العلامتين في منطقة الخروج الآمن عند المنعطف الثاني، وذلك على إثر خروجه عن المسار خلال معركته مع //

وشنّ ماغنوسن غضبه على القرار على اللاسلكي بعد السباق، وذلك كون العقوبة كلّفته مركزًا، معتبرًا إيّاها "هراءً"، بينما وصف مدير فريقه غونتر شتاينر المراقب بـ "الغبيّ".

وبالرغم من أنّ ماغنوسن هدأ بخصوص المسألة منذ ذلك الحين، إلّا أنّه لا يزال محبطًا حيال ما حدث كونه لم يكسر أيّة تعليمات محدّدة حول ما يجب وما يُمنع على السائقين القيام به عند الخروج عن المسار.

وكانت المذكّرة التي نُشرت قبل جائزة روسيا الكبرى قد أكّدت على التالي: "أيّ سائقٍ يفشل في عبور المنعطف الثاني من خلال استخدام المسار، ويعبر بشكلٍ كاملٍ إلى يسار الحفف البرتقاليّة الأولى قبل رأس المنعطف عليه العودة إلى الحلبة من خلال القيادة إلى يسار العلامة البيضاء والبقاء إلى يسار العلامة البرتقاليّة في منطقة الخروج الآمن".

لكنّ واقعة ماغنوسن شهدت تفويته في رأس المنعطف وعبوره على الحفف الجانبيّة، لذا لم تذكر القوانين تلك الحالة بالتحديد.

وقال ماغنوسن: "أخبرونا بشيء واحد ولم أفعل ما قيل أنّه مُصنّفٌ لتوجيه عقوبة بشأنه".

وأضاف: "قالوا أنّك إن عبرت إلى يسار المكوّن الأوّل بالكامل فحينها عليك العبور إلى يسار العلامات، وإن لم تفعل فستكون هناك عقوبة. لكنّني عبرت على الحفف".

وأردف: "ذلك غير منصوصٍ عليه مطلقًا. لذاك حاولت التوجّه إلى هناك والعبور وخسرت الكثير من الوقت. أعتقد بأنّ القرار كان خاطئًا وأعتقد بأنّهم يدركون أنّه كان قرارًا خاطئًا".

اقرأ أيضاً:

وقال ماغنوسن أنّه حاول شرح موقفه لـ "فيا" على اللاسلكي، وأنّه بذل كلّ ما في وسعه للعبور من يسار العلامتين، لكنّ زاويته كانت تعني حتميّة عدم قدرته على العبور إلى يسار العلامة الأولى.

لكنّه يعتقد بأنّ المراقبين كانوا حريصين كثيرًا على توجيه عقوبة بدل دراسة ما تنصّ عليه القوانين بشكلٍ متأنٍ.

وقال: "قلت أنّني حاولت العبور إلى اليسار لكنّني لم أتمكّن من فعل ذلك. أعتقد بأنّهم وضعوا القوانين لذا عليهم إلقاء نظرة على ما أخبرونا بفعله... وهو إن عبرت إلى يسار المكوّن الأوّل البرتقالي تحديدًا فعليك العبور إلى يسارهما معًا. وهو ما لم أفعله".

وأكمل: "لذا عليّ العبور إلى يسار كم من مكوّن؟ بذلت كلّ ما في وسعي. لم يكن الأمر كما لو أنّني ضغطت بأقصى طاقة السيارة ولم أخسر أيّ وقت. عرت بأنّهم كانوا سعيدين بإثارة غضب الآخرين".



إقرأ المزيد