بروست: امتلاك سبعة ألقاب "حافز من نوع خاص" لهاميلتون
فورمولا 1 -

اعتزل بروست نهاية موسم 1993 بعد فوزه بأربعة ألقاب، ليُغادر عالم السباقات وهو متأخّر بلقب واحد فقط عن خوان مانويل فانجيو الذي يملك خمس بطولات قياسية حينها في جُعبته.

وقد أصرّ الفرنسي على أنّه لم ينظر إلى رقم فانجيو القياسي من الألقاب كهدف يسعى إليه، لكنّه يرى بأنّ معادلة رقم مايكل شوماخر القياسي  البالغ سبعة ألقاب سيُحفّز هاميلتون بشكل كبير.

"يُسابق لويس حاليًا بالكثير من الخبرة في جُعبته، لذا يُمكننا رؤيته وهو يُدير ليس فقط سباقًا، بل موسمًا بأكمله" قال بروست لموقعنا "موتورسبورت.كوم".

وأضاف: "لم أختبر مُطلقًا أن أكون بطل عالم لستّ مرّات، لكن في بعض الأحيان وإذا ما حققت الفوز مرّتين، ثلاث مرّات، أربع مرّات، ماذا سيكون هدفك التالي، ما هو دافعك التالي؟ إذ من الممكن أحيانًا أن تخسر بعض الحافز للمُضي قُدمًا".

وتابع: "لذا فإنّ الأمر الجيّد في الوقت الحالي بالنسبة له هو أنّه يملك هدفًا، ومقعدًا مع أفضل فريق على متن أفضل سيارة، لذا أعتقد بأنّه سيكون من المثير للاهتمام رؤية ما يقوم به. سيواجه تحديًا كبيرًا العام المُقبل، كما سيحظى بحافز من نوع خاص، لا سيّما مع الوضع الذي يتواجد فيه الآن".

وأكمل: "عندما كانت بحوزتي أربعة ألقاب، لم يكن هدفي هو معادلة رقم فانجيو، لكن بوسعي تفهّم وجود دافع للويس اليوم. إنّه أمر جيّد بالنسبة له، وللبطولة، لصالح الفورمولا واحد".

اقرأ أيضاً:

في المقابل، يعتقد بروست أنّه من الحتمي أن يواصل هاميلتون كقوّة مهيمنة داخل فريق مرسيدس.

فقال: "إذا ما نظرتم إلى إيرتون، إلى مايكل، وحتّى إلى سيباستيان (فيتيل) أو ماكس (فيرشتابن)، وغيرهم، فدومًا ستجدون أنّكم بحاجة إلى وجود سائق رقم واحد وسائق رقم اثنين".

وأردف: "هذا أمر صعب، وليس ما نريده جميعًا. لكنّك تنافس ضمن أعلى مستوى، ومن الصعب للغاية عدم وجود سائق رقم 1 وسائق رقم 2. الأفضل اليوم هما لويس وفالتيري على ذلك الصعيد. فالتيري ليس بعيدًا، فهو سريع. لكنّ لويس سيكون أقوى وأقوى طوال الوقت".

وأوضح بروست أنّه من المستحيل تصنيف هاميلتون بين عظماء الرياضة في تاريخها، فقال: "كيف يُمكنك تصنيف الأشخاص بين حقبات وأجيال مختلفة؟ هذا أمر لم أقم به مُطلقًا، ولا أريد القيام به. لكن بالطبّع هو من بين الأفضل".

اقرأ أيضاً:


إقرأ المزيد