برياتوري: كان على فيراري ضم لوكلير منذ عامه الأوّل
فورمولا 1 -

في حين أنّ لوكلير أثبت نفسه كأحد أبرز نجوم الفورمولا واحد العام الماضي بعد ترقيته إلى فيراري، يعتقد برياتوري بأنّه كان على الحظيرة الإيطاليّة التحرّك أبكر ومنح أصيل موناكو خبرة إضافيّة عالية المستوى.

عوضًا عن ذلك عندما حصلت فيراري على فرصة وضع لوكلير في سيارتها ضمن موسمه الأوّل بدل توجهه إلى ساوبر، آثرت فيراري الإبقاء على رايكونن.

وبحديثه ضمن البرنامج الإذاعي "بيوند ذي غريد" الرسمي للفورمولا واحد حول الجيل الحالي من سائقي الفورمولا واحد، قال برياتوري: "لوكلير يافع. إنّه شجاع لأنّه أثبت ذلك".

وأكمل: "أعتقد بأنّني لو كنت في فيراري، لوضعت لوكلير في السيارة قبل عامين بالفعل لتعويض رايكونن، كونكم كما تعلمون فلم تكن هناك فائدة معه".

وأردف: "لن تفوز بأيّ شيء مطلقًا معه. كنت لأجازف حينها وأضع لوكلير في السيارة. لوكلير شابٌ قويٌ جدًا".

اقرأ أيضاً:

ويعتقد برياتوري بأنّ افتقار لوكلير للخبرة في سيارة طليعة يعني أنّه لم يبلغ بعد مرتبة النجم البارز في الرياضة، حيث أبدى اقتناعه بأنّ لويس هاميلتون وماكس فيرشتابن يتقدّمان بخطوة على بقيّة السائقين.

وقال الإيطاليّ: "لم يبرز لوكلير بعد الآن. بالنسبة لي فإنّ فيرشتابن سائقٌ مذهلٌ أكثر. إنّه مدهشٌ على صعيد التجاوز بطريقة المحاربين".

وفي حين أنّ هاميلتون بات على بُعد لقبٍ واحد من رقم مايكل شوماخر القياسيّ، يعتقد برياتوري بأنّ إنجازاتهما لا يُمكن مقارنتها بشكلٍ مباشر.

وقال بخصوص ذلك: "كان مايكل يُقاتل أسماء كبيرة: مثل آيرتون سينا. تحتاج للاعتراف بأنّه عندما وصل مايكل، فإنّ المنافسة كانت قاسية: نتحدّث عن نايجل مانس، وسينا".

وأكمل: "أمّا الآن فإنّ المنافسة أقلّ. لديك سائقان أو ثلاثة سائقين. المنافسة أقلّ ممّا كانت عليه في السابق. بالنسبة لهاميلتون فلا أحد يُسلّط عليه الضغط: يُمكنه الابتعاد وحيدًا".

اقرأ أيضاً:

وقال برياتوري بأنّ الاختبار الحقيقيّ لأيّ سائق يكون عندما يتواجد تحت الكثير من الضغط من قبل غريمه.

وقال: "الأمر ذاته ينطبق على الجميع. عندما يقترب أحدٌ من شوماخر فإنّه يرتكب خطأ، وكذلك فرناندو ألونسو يرتكب خطأ. الجميع يرتكب الأخطاء".

واختتم: "إن قاد مثل سائق سيارة أحرى وفاز بكلّ شيء فذلك لأنّه سائق خارق، ذلك مدهش. هاميلتون واحدٌ من سائقَين نجمين في الفورمولا واحد: هاميلتون وفيرشتابن".

اقرأ أيضاً:


إقرأ المزيد