الليلة .. الأرجنتين تواجه شبح الغياب عن المونديال للمرة الاولى .. وتشيلي تتمسك بالامل الاخير
الشروق نيوز -

خالد الشهاوى
نشر فى : الخميس 5 أكتوبر 2017 - 11:52 ص | آخر تحديث : الخميس 5 أكتوبر 2017 - 11:52 ص

مع تأهل المنتخب البرازيلي لكرة القدم رسمياً قبل بضع جولات من نهاية تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا، يشتعل الصراع في الأيام القليلة المقبلة على بطاقات التأهل الـ3 المباشرة الأخرى، من هذه القارة إلى المونديال الروسي . 


ويتصارع 7 منتخبات أخرى على البطاقات الاربعة المتبقية ، خلال الجولتين الباقيتين في التصفيات اليوم الخميس والثلاثاء المقبل، بينما فقد منتخبان فقط فرصة الصراع على إحدى هذه البطاقات.


ومع اقتصار المرحلة المتبقية لقطار التصفيات على جولتين فقط، حيث تقام الجولة 17 قبل الأخيرة 


التى تنطلق مساء اليوم الخميس وتستكمل فجر الجمعة ، بينما تقام الجولة الأخيرة الثلاثاء المقبل، تواجه منتخبات عملاقة مثل الأرجنتين وتشيلي خطر الغياب عن المونديال الروسي.


وقد يصبح أمل أي منها هو العبور للمونديال من الباب الضيق عن طريق إنهاء التصفيات في المركز الخامس، وخوض دور فاصل أمام المنتخب النيوزيلندي بطل تصفيات أوقيانوسيا.


وتتنافس 7 منتخبات على البطاقات الـ3 الأخرى، حيث يقتصر الفارق بين أوروجواي، صاحبة المركز الثاني في جدول التصفيات، والإكوادور صاحبة المركز الثامن على 7 نقاط.


وفيما بين المنتخبين، تأتي منتخبات كولومبيا وبيرو والأرجنتين وتشيلي وباراجواي على الترتيب. ويراود الأمل جميع المنتخبات الـ7 في حجز مكان بالنهائيات مباشرة أوعن طريق الدور الفاصل أمام نيوزيلندا.


ويواجه "التانجو" الأرجنتيني خطر الخروج من التصفيات الحالية صفر اليدين، وعدم الظهور في النهائيات التي تستضيفها روسيا منتصف العام المقبل.


ويحتل المنتخب الأرجنتيني بقيادة نجمه الشهير ميسي مهاجم برشلونة الإسباني المركز الخامس حالياً، قبل مباراته أمام ضيفه البيروفي صاحب المركز الرابع في العاصمة بوينس آيرس.


وتحظى المباراة بأهمية بالغة لكلا الفريقين، حيث يتساويا في رصيد النقاط (24 نقطة لكل منهما) ويتفوق المنتخب البيروفي بفارق الأهداف فقط.


وبالنسبة للمنتخب البيروفي، سيكون كافياً أن يحافظ الفريق من خلال مباراة اليوم على حلم العودة للمونديال للمرة الأولى منذ 1982.


وفي المقابل، ستكون أي نتيجة أخرى سوى الفوز بمثابة ضربة قوية للفريق الذي توج بلقب المونديال مرتين سابقتين، لأنه سيصبح مهدداً بالغياب عن النهائيات للمرة الأولى منذ 1970.


ويفتقد المدير الفني للأرجنتين، خورخي سامباولي، في هذه المباراة جهود المهاجم سيرجيو أجويرو، الذي تعرض مؤخراً لحادث مروري وتأكد غيابه عن الملاعب 6 أسابيع على الأقل.


، يمتلك المنتخب الأرجنتيني العديد من البدائل الهجومية، ويستطيع الاعتماد على الثنائي باولو ديبالا وماورو إيكاردي إلى جوار ميسي.


ورغم انتشار مهاجمي "التانجو" في أكبر الأندية الأوروبية، يبدو من الصعب تصور أن المنتخب الأرجنتيني سجل حتى الآن 16 هدفاً فقط، في التصفيات الحالية بمتوسط هدف واحد فقط في المباراة، ليتفوق فقط على نظيره البوليفي الذي سجل حتى الآن 14 هدفاً، بينما سجل المنتخب البرازيلي 38 هدفاً، مقابل 28 لأوروجواي، و26 لبيرو في نفس العدد من المباريات بهذه التصفيات.


وبينما يلتقي منتخبا بيرو والأرجنتين اليوم على إستاد "لا بومبونيرا" في بوينس آيرس، سيركز المنتخبان على 3 مباريات أخرى في الجولة ذاتها من التصفيات.


ويحتاج منتخب تشيلي، الذي فاز بلقبي كوبا أمريكا 2015 و2016 معتمداً على تشكيلة قوية تضم العديد من النجوم مثل أرتورو فيدال وألكسيس سانشيز، إلى الفوز على ضيفه الإكوادوري في سانتياجو قبل مباراته الأخيرة الصعبة في ضيافة المنتخب البرازيلي.


ويحتل منتخب تشيلي حالياً المركز السادس في جدول التصفيات برصيد 23 نقطة، ويحتاج الفريق إلى الفوز في المباراتين المتبقيتين لتعزيز فرصته في التأهل للمونديال الروسي.


ويواجه منتخب أوروجواي صاحب المركز الثاني برصيد 27 نقطة في جدول التصفيات، مهمة أكثر سهولة من باقي المنتخبات المتنافسة على بطاقات التأهل حيث يلتقي في الجولتين الباقيتين منتخبي فنزويلا وبوليفيا، اللذين خرجا بالفعل من دائرة المنافسة على بطاقات التأهل.


ورغم فارق الـ3 نقاط الذي يتفوق به على كل من منتخبي بيرو والأرجنتين، يحتاج المنتخب الأوروجوياني بقيادة نجم هجومه لويس سواريز إلى حصد بعض النقاط من المباراتين المتبقيتين له إذا أراد التأهل للنهائيات بغض النظر عن نتائج باقي المنافسين.


كما يحتاج المنتخب الكولومبي صاحب المركز الثالث برصيد 26 نقطة، إلى تحقيق الفوز غداً على باراجواي من أجل تعزيز فرصته في التأهل قبل مباراته الأخيرة في التصفيات.



إقرأ المزيد